الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٣٢224
صلى بالناس واخبره ان عائشة شغلته با مرِسالته عنه حتى اصبح جدا وانه ابطا عليه بالخروج فقال انى كنت ركعت ركفتى الفجر فقال يا رسول الله انك اصبحت جدا قال صلي اللہ عليہ وسلم لو اصبحت اكثر مما اصبحت لركعتهما واحسنتهما واجملتهما أى اتيت بهما جميلتين ولا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم لا ملجا من الله الا اليه داربعون فى السنن غير المؤكدة) ولو بوصفي بالترغيب فيهن قال الربيع بن حبيب بسنده و عبد الرزاق عن معمر عن الحسن ومالك وسفيان عن الزهرى عن إلى سلمة يدخل حديث بعض فى بعض عن ابي هريرة وغيره كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يرغب في قيام رمضان من غيران يا مرهم بعزيمة ثم يقول من صام رمضان وقامه ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه ومن قام ليلة القدر ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه وكان كيوم ولد ترامه ولو علمتم ما في فضل رمضان لتمنيتم ان يكون سنة وتوفى رسول الله صلى الله عليه وسلم والأمر على ذلك في خلاف ابي بكر وصدر من خلافة عمر رضى الله عنهما وبعد صدرها جمعهم على ابى قال عروة بن الزبير عن عائشة زوج النبي صلى الله عليہ وسلم ان النبي صلى الله عليہ وسلم صلى فى المسجد فصلى بصلاته ناس ثم صلى من! القابلة فكثر الناس ثمر اجتمعوا من الليلة الثالثة فلم يخرج اليهم رسول الله صلى الله عليہ وسلم وروى جابر عنها الويخرج فى الثالثة والرابعة ولما اصبح قال قدرايت الذى صنعتم فلم يمنعني من الخروج اليكم
الا