الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٣٣225
الا انى خشبت ان يفرض عليكم وذلك فى رمضان وظاهره انه اذا داوم على شيء من العبادة ولم يقل لم يفرض عليكم كان فرضا من الله جل وعلا او المعنى خشيت ان يتوهم من يتولهم فى هذا الزمان او بعده ان فرض او المعنى ان يتاكد عليكم كان فرض وفى رواية ابي سلمة عنها زيادة فى هذا الحديث كان الناس يصلون في المسجد في رمضان اوزاعا فامرنى رسول الله صلى الله عليه
وسلم فضربت له حصير ا فصلى فيه وانه قال ايها الناس اما و الله مابت ليلتي هذه بحمد لله غافلا ولا خفى على مكانكم قال ابو ذر رضى الله عنه صمنا مع رسول الله صلى الله عليہ وسلم رمضان فلم يقم بناشئ من الشهر حتى بقى سبع فقام بنا حتى ذهب ثلث الليل فلما كانت السادسة لم يقم بنا ولما كانت الخامسة قامر بنا حتى ذهب شطر الليل فقلت يا رسول ال الو نفلتنا قيام هذه الليلة قال فقال ان الرجل اذا صلى مع الا ما مر حتى ينصرف حسب له قيام ليلة ولما كانت الرابعة لم يقم ولما كانت الثالثة جمع اهله ونساءه والناس وقام بنا حتى خشينا أن يفوتنا الفلاح قال جبير بن نفير رادى الحديث عن إلى ذر قلت ما الفلاح قال السحور ثم لم يقم بنا بقية الشهر قال بعض العلماء المراد بالصلاة مع الامام حتى ينصرف صلاة العشاء في صلاة الفجر معه يتم اخر الليل قال ابو هريرة خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فاذا الناس في رمضان يصلون في ناحية المسجد فقال ما هؤلاء فقال هو لاء ناس ليس معهم قران وابى بن كعب يصلى وهم يصلون بصلاته فقال صلى الله عليه وسلم اصابوا ونعم ما صنعوا و فى السند ضعف والله اعلم هل صح الضعف قال ابن عباس
م 29 ول