الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٣٤526
كان رسول الله صلى الله عليہ وسلم يصلى التروايح في غير جماعة عشرين ركعة والوتر وكان يتروح فيها بين كل اربع ركعات ساعة ثمر يقوم يصلى ماكتب فهذا هو الاصل فى تروح الامام فى صلاة التراويج ومراده بالوتر خمس ركعات كما مر عنه بسند الربيع اند قال ابن عباس انه قال صل اربعا وعشرين في رمضان واوتراى بواحدة والتراويج الان بعد اربع تحيات عندنا قال ابوامامة الباهلى احد ثم قيام شهر رمضان ولم يكتب عليكم انما كتب عليكم الصيام فد وموا على ما فعلتموه ولا تتركوه فان الله تعالى عاتب بنى اسرائيل فى قوله ورهبانية ابتدعوها الاية يعنى احد ثم فلا ز متم كان الناس يصلون فى المسجد اوزاعا يكون مع الرجل الشيء من القرآن فيكون معن النفر الخمسة او السبعة او اقل من ذلك او اكثر يصلون بصلاته والماصلى بهم النبي صلى الله عليه وسلم صلوا خلفه جملة واحدة وصلوا بعد ذلك اوزاعا متفرقين وبعد وفاته ايضا جماعة فرادى وجماعة با ما هر فقال عمر رضى الله عند انى ارى ان اجمع الناس على قارئ واحد تجمعهم على ابي بن كعب فكان عمر يقول نعمت البدعة همر والذين يقومون اخر الليل افضل من الذين يصلونها اول الليل ثم ينامون اخره ولما كانت خلافة على جعل للرجال اما ما وللنساء اما ما وفى جمعه على ابى وجمعهم ايضا قبل على من معه قرآن دليل على ان الاصل ولو فى النقل ان لا تكرر السورة الواحدة فى الركعات او فى الركعة الا ما ورد لكن يجوز تكريرها فى ركعة وفى ركعات قال الامام افلح رحمه الله بلغنى عن رسول الله صلى الله
علم