وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٣٥

227

عليہ وسلم اندوجه سرية فامر عليها رجلا من اصحابه فكان ذلك الامير يصلى با صحابه من حين انصرف عن رسول الله صلى الله عليہ وسلم الى ان رجع اليه الصلوات كلها بفاتحة الكتاب وقل هو الله أحد في جميع صلواته الصبح وغيره فى جميع ما يسمعهم به مما يجهر فيه بالقراءة فلما قدموا على النبي صلى الله عليه وسلم:

الله

اخبروه ان امير هم انما كان يصلى بهم بالفاتحة وقل هواء احد ولم يقرا بهم غيرها فقال رسول الله صلى الله عليہ وسلم امعك شيء من القرآن قال نعم فقال له ما منعك ان تكون قرات به فى صلواتك فقال يا رسول الله انى احب قل هو الله احد حبا شديد افسكت رسول اللہ صلي اللہ عليہ وسلم ثم التفت الى الرجل فقال ان الله يحبك بحبك قلى هو الله احد كان ابن عمر يصلى التراويج فى بيته ويقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول أفضل صلاة الرجل بيته الا المكتوبة روى انهم يصلون أول خلافة عمر رضى الله عنه ثلاث عشرة ركعة وكان القارئ يقرا بالمثين من الايات حتى كانوا يعتمدون على العصى من طول القيام وكان امامهم ابى بن كعب وتميما الدارى ثمران عمر امر بفعلها ثلاثاً وعشرين ركعة ثلاث منها وتر واستقر الامر على ذلك فى الامصار والله اعلم وكذلك روى الربيع بسنده الى عائشترانہ صلى الله عليه وسلم ما كان يزيد فى رمضان على ثلاث عشرة ركعة قالت عائشة رضى الله عنها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان اذا دخل العشر الاخير من رمضان شد مئزره واحي ليله وايقظاهله قال ابواوائل ذكر لرسول الله صلى الله عليہ وسلم رجل