الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٤١233
وهو غير ما روى سمرة بن جندب انه صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فى الكسوف فلا نسمع له صوتا ويجمع بان ذلك واقعتان أسر فى واحدة وجهر فى الاخرى او سمع من قرب) ولم يسمع من بعد فعائشة اخبرها بالجهر من قرب والله اعلم ثم رايت انہ صلى الله عليہ وسلم كان اكثر قراء تر فى كسوف الشمس جهرا يسمع م الناس وكثيرا ما يسر حتى لا يسمع له صوت ما والخوف والبكاء وانه صلى الله عليه وسلم يجهر فى كسوف القمر على الدوام فلعل القائل بالجهر شاهد صلاة القمر ا وصلاته وصلاة الجهر فى الشمس والقائل بالشر شاهد صلاة الشمس في السرووى انہ صلي اللہ عليہ وسلم صلي في زلزلة ست ركعات واربع سجدات وقال هكذا صلاة الآيات رواه البيهقى وذكر الشافعى عن على مثله وليس فيه هكذا صلاة الايات والحديث ناطق بان لكل ايت صلاة كصلاة الكسوف فشمل نجم الذنب وشدة حمرة بالسماء وشدة الظلمة وشدة الريح وكل حادثة فى الارض اوفى السماء او فى الاجساد او غير ذلك كالصواعق ومعنى ا الزلزلة تحرك الارض ومثل ذلك الخسف وروى ان الصحابة لا يصلون لمثل الزلازل وان عمر يخطب للزلزلة ولا يصلي وان ابن عباس رضي الله عنهما يصلى الزلزلة ركعتين فى كل ركعة ركوعان ثمر يقول هكذا صلاة الايات وعم ذلك بعض الصحابة حتى صلى ركعتين لموت زوج من ازواج النبي صلي اللہ عليہ وسلم رضي الله عنها وقال اى اير اعظم من موت زوج رسول الله صلى اللہ عليہ وسلم رضي الله عنها والمروى انه صلى الله عليه وسلم حال وجود
حد