الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٥٥247
عليك صلاتنا وقد ارحمت اي صرت رميما قال ان الله تباو وتعالى حرم على الارض ان تاكل اجساد الانبياء و اسانيده صحيحة عندهم وهو على شرط البخارى وذكر ابن إلى حاتم تمن ابيه انه منكر واخرج البيهقى عن انس قال رسول الله صل الاول عليه وسلم اكثروا من الصلاة على فى يوم الجمعة وليلتها فمن
فعل ذلك كنت له شهيدا وشافها يوم القيامة قال ابوطالب مكى اقل ذلك ثلاث مائة مرة وقال غيره ثلأ مائر وخمسون كل ليلة ومثله كل يوم وقيل سبع مائة كل يوم ومثلها كل ليلة وخص يوم الجمعة لان تشهده الملائكة ولسائر فضائله وقال ابن القيم لانه صلى الله عليه وسلم سيد الانام ويوم الجمعة سيد الايام فللصلاة عليه فيه مزية ليست لغيره ولان كل خير نالته امته فى الدنيا والاخرة فانمانا الله على يديه صلى الله عليه وسلم وهو عيد لهم في الدنيا واعظم كرامة لهم فى الاخرة فانما يحصل لهم فى يوم الجمعة كذا قيل ولانه صار فى بطن امرا منة ليلة الجمعة فهى ويومها عيد يكثر فيهما من الصلاة عليه شكرا وفرحا وتعظيما قال صلى الله عليه وسلم من صلى على فى كتاب لم نزل الملائكة تصلى عليه ما د امرا سمى فى ذلك الكتاب رواه الطبراني في الاوسط وابو الشيخ عن ابى هريرة قبل بسند ضعيف قلت لم يصح الضعف والخطيب والاصفها وقال ابن الجوزى موضوع وكذلك قال ابن كثير لم يصح كثيرلو وروي موقوفا علي جعفر بن محمد قال المنذرى وهموا شبه والكتاب يشمل التاليف وسائر الكتب الجواب وسؤال وغير ذلك حتى كتب التجرود فاتره قال زروق الفاسي