وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٥٧

249

اذا صلى احدكم فليبد الحمد الله سبحانه والثناء عليه تم ليصل على النبي صلى الله عليه وسلم ثم ليدع بما شاء رواه ابوداود

والترمذي وصححد النسائي وابن خزيمة وابن حبان والحاكم والبيهقي في سننه وروى ابن بشكوال عن عبد الله

اين بسر عنہ صلى الله عليہ وسلم الدعاء كله محجوب حتى يكون اوله ثناء على الله عز وجل وصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ثم يدعو فيستجاب له وروى مرفوعا اليه صلى الله عليه وسلم وموقوفا على على وانس كل دعاء محجوب حتى تصلى على محمد صلى الله عليه وسلم والرفع من طريق على وانس والموقوف اصح وكذلك روى الترمذى موقوفا على عمر الدعاء موقوف بين السماء والارض لا يصعد من شئ حتى تصلى على نبيك صلى الله عليه وسلم قال انس عند صلى الله عليه وسلم من صلى على يوم الجمعة مائزهرة غفرت له خطيئة ثمانين سنة وجاء الحديث ايضا في صلى على يوم الجمعة ثمانين مرة من طريق النعمان والى قرية وعلى وذلك اطلاق وجاء من حديث ابى هريره بتقييد هكذا من صلى صلاة العصر يوم الجمعة فقال قبل أن يقوم من مجلسه اللهم صل على محمد النبي الأمي وعلى الله وسلم تسليما ثمانين مرة غفرت له ذنوب ثمانين سنة ولا ينا فى الثمانون ما مر من ثلاث مائة فى كلام بعض العلماء لان ثلاث المائة فى الاكثار اذا قال صلى الله الله عليه وسلم اكثروا من الصلاة على يوم الجمعة قال صلى الله عليه وسلم من نسى الصلاة على فقد اخطا طريق الجنة رواه ابن عباس وابو جعفر الباقر عند ابي نعيم وروى ابن ابى

3 32

حد تا