وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٥٨

250

حكا تمر عن جابر بن عبد الله والطبرانى فى الكبير عن الحسين ابر على من ذكرت عنده فاخطا الصلاة على إخطا طريق الجنة وروى البيهقى فى الشعب عن ابى هريرة مر ينسى الصلاة على نسى طريق الجنة وفيه عن ابى جعفر الباقر من ذكرت عنده فلم يصل على اخطا ب طريق الجنة وكل ذلك بدون فقد وكذا باقى الروايات الارواية ابن فرحون والى الليث ففيهما فقد وهي الرواية التي ذكرت اولا وليس فيها التقييد بقوله ذكرت عنده والمتبادر منها ان المراد ترك المذكر البتة او التقليل جدا و الحديث زجر عن موجب السنار اما تاركها البتة فظاهر واما التقليل فريما وصل المقصود من اخطا الطريق متعسفا ويخاف عليه عند زلازل الامتحان الا انه يجب بالقاعدة الحكم على هذا الإطلاق بالتقييد بالذكر عنده فلا يصلى فمن اذا ذكر عنه صلي عليہ صلي اللہ عليہ وسلم لم يكن قد ا خطا طريق الجنة ولو ترك الصلاة عليه فوغير ذلك على ما مر من الخلاف في وقت الوجوب والنسيان الترك عمد او تلك الاحاديث ناطقة بان الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم طريق إلى الجنة الحر من يتركها فقد ترك ما يوصل إلى الجنة كما ذكر ابو محمد جبر عن ابى هريرة موقوفا الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم هي الطريق الى الجنة ويجوز وجه اخرهو الن المراد بطريق الجنة فى تلك الاحاديث الطريق الحسى فى الآخرة وَعَليه فالماضى لتحقق الوقوع كانه

حضرت