الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٦ما اختلفت اوجه روايته وتدافعت على التساوى فى الاختلاف من را و واحد بانه رواه مرة على وجه واخرى على آخر مخالف له اورواه اكثر بان يضطرب فيه راويان فاكثر ويكون فى سند روانه ثفات كحديث شيببتني هود واخواتها فإن اختلف فيه على ابى اسحاق فقيل عنه عن عكرمة عن ابى بكر ومنهم من زاد بينهما ابن عباس وقيل عنه عن ابى تجيفة عن ابى بكر وقيل عنه عن البرا عن ابى بكر وقيل عنه عن ابى ميسرة عن ابى بكر وقيل عنه عن مسروق عن عائشة عن ابى بكر وقيل عنه عن علقمة عن ابى بكر وقيل عنه عن عامر بن سعد اليحلى عن ابي بكر وقيل عنه عن عامر بعد عن ابيه عن ابى بكر وقيل عنه عن مصعب ابن سعد عن أبيه بن سعد عن ابي بكر وقيل عنه عن ابى الأحوم عن ابن مسعود وقد يكون الاضطر في المتن وقران يوجد مثال سالم له كحديث نفى البسملة حيث زال الاضطراب عنه بمجمل نفى القراءة على نفى السماع ونفى السماع على نفى الجهر ثمرات الاضطراب سواء اكان فى السندام فى المتن موجب للضعف الإشعاره بعدم ضبط المراوى والموضوع هو المكذوب به عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ويسمى المختلف وتخرو روايته مع العلم به الامبينا والعمل به مطلقا وسببه نسيان او افتراء او نخوهما ويعرف باقرار واضعه اوقرينة فى الراوى والمروى فقد وضعت احاديث يشهد بوضعها ركاكنه الفاظها ومعانيها ويكون في زمانه صلى الله عليه وسلم كحديث القائل ان رسول اللہ صلي اللہ عليہ وسلم امرنى ان انبوا اي دور کم شدت واي نسائكم شئت ويكون بعده صلى الله عليه وسلم قال الربيع بن خيتم من التابعين ان للحديث ضوء الضوء النهار يعرف وظلمة كظلم اليل تنكر وذكروا ان الخبر اما ان يجب تصديقه وهما نصر الأئمة على صحته واما ان يجيب تكذيبه وهو ما نصوا على وضعه او يتوقف لاحتمال الصدق والكذب كسائر الاخبار ومما يعرف به الوضع الوقوف على غلطه فالمغلوط به
من