الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٦٥257
لها فان كانت برّة فقد قال الله تعالى وما عند الله خير للابرار وإن كانت فاجرة فقد قال الله تعالى إنما نملى لهم ليزدادوا اثما ولهم عذاب مهين قاك انس بن مالك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الموت للمؤمن راحة ابن مسعود سئل رسول الله صلى الله عليہ وسلم اى المؤمنين أفضل قال احسنهم خلقا قيل واى المؤمنين اكيس قال اكثرهم للموت ذكرا واحسنهم له استعدادًا رسول الله صلى الله عليه وسلم الكيس
قال
قال
من دان نفسهاي ذلها بالطاعة او عاقبها بها على معصيتها وعمل لما بعد الموت والفاجر من اتبع نفسه. هواها وتمنى على الله الاماني يعني المغفرة والجنة وايتاء الكتاب بيمينه وتسهيل الموت وجواب منكر ونكير بالقول الثابت قال انس بن مالك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الى جنب ابن ادم تسع وتسعون منية فان اخطات المنايا وقع فى الهر وحتى يموت قاك رسول الله صلى الله عليه وسلم أن المسلم إذا عاد اخاه المسلم لم يزل في محرفة الجنة حتى يرجع فاذا جلس غمرته الرحمة فان كان غدون صلى عليه سبعون الف ملك حتى يمسي وان كان مساء صلى عليه سبعون الفا حتى يصبح ابن مسعود سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اذا عاد احدكم مريضا فلا فلا ياكل عنده شيئا فمن اكل عنده شيئا فهو حظه مز عيادته قال انس کا اذا فقدنا الآخر اتيناه فان كان مريضا كانت عيادته وان كان مشغولا كانت عونا
ترقا
قار
م
33
حديث