وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٦٦

258

وان كان غير ذلك كانت زيارة كان انس يقول للمريض ازاد خل يعوده تظهر وصل ما استطعت ولوان تومى جابر بن عبد الله اتيت رسول الله صلى الله عليہ وسلم فقلت كيف اصبحت يا رسول الله قال بخير

فال

ميم من

من رجل لم يصبح صائما ولم يعد سيقيما بفتح ميم وهى استفهامية ورفع رجل قاك صلى الله * عليه وسلم دعوا المريض يئن فان الانين من اسماء الله ولذلك يستريح اليه العليل اى من رحمات الله كان صلى الله عليه وسلم لا يعود المريض فى اكثر اوقاته الابعد ثلاث من مرضه ولفظ ابن ماجة الى انس كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يعود مريضا الا بعد ثلاث كان ابوايوب الانصارى يقول اذا عد تمر المريض فلا تقولوا اللهم عافه واشفه وقولوا فى انفسكم اللهم ان كان إجله *

+

عاجلا فاغفر له وارحمه وان كان أجلا فعاف واشفه واجره قال ابوامامة الباهلى مررجل برسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى وجهه صفرة فقال رسول الله صلي اللہ عليہ وسلم ماله قالوا كان مريضا قال افلا قلتم ليهناك الظهور قال انس قال صلى الله عليه وسلم لا يتمنين احدكو الموت لضر نزل بر فان كان ولابد فاعلا فليقل اللهم احينى ما كانت الحياة خير الى وتوفنى اذا كانت الوفاة خيرالى وهو فى الصحيحين بلع. تلفظ ما كانت بدل اذا كانت ومن ذلك ما رواه الترمذى الى حارثة بن مضرب دخلت على خباب وقد اكتوى في بطنه فقال ما اعلم احدا من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم

اقي