الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٧٥مصر
??.
غسل الشهداء وبامر بدفنهم فى دمائهم ولما قلت الشياب يوم احد وكثرت القتلى صار رسول الله صلى الله عليه وسلم يجمع بين الرجلين والثلاثة فى الثوب الواحد والقبر الواحد ويقول قدموا فى اللحمد اكثر هم اخذا للقران ويروى نهى عن غسل الشهداء والصلاة عليهم وصح فى صحيح البخارى اندلم يصل على شهداء بدر وقد صلى على عمه حمزة والصحية حديث الصلاة على الشهداء وكان الصحابة يغسلون من قتل فى غير * مركة المشركين كما غسل على عمارا اذ قتلته الفئة الباغية من اهل القبلة وغسلت اسماء عبد الله بن الزبير قتله الحجاج في حرب ظلما وكذلك غسل عمر وقد قتله مجوسى فى غير حرب قال كعب لما مرض ادم عليه السلام مرض الموت قال لبنيه يا بنى انى مرضت وانى اشتهى ما يشتهي المريض فابغوالي شيئا من ثمار الجنة فخرجوا يسعون فى الارض فلقيتهم. الملائكة عيانا فقالوا يا بني ادما رجعوا فقد امر بقبض روح ابيكم إلى الجنة فقبضوا روص وهم ينظرون ولما قبض روح ادم عليه السلام غسلته الملائكة بماء قراح وترا وكفنوه وحطوه وحفر واله والحد واله وصلوا عليه ثم دخلوا قبره فوضعوه في قبرد ووضعوا عليه اللبن ثم خرجوا من القبر ثم حثوا عليه التراب ثم قالوا يا بنى ادمر هذه سنتكم ولم يتول ذلك الا الملائكة وجميع أولاد ادمر ينظرون فلم يساعدوا الملائكة فى شئ وهذا كما قال ابن مسعود كان الملائكة تاتى بنى ادم جهرة القبض ارواحهم فشق على الناس ذلك فنزل الداء وخفى القبض الى نزل الداء وخفى القبض بعد ان كانوا لا يعتبرون الداء بل يفضلون عند ولو كان موجود ابل يعتبرون مشاهدة ملائكة الموت فلا