وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٧٧

269

ما عليه فلم بعد واما عليه وعد واما اتى به وفي رواية كفر فى حلة حمراء ليس فيها قميص وكان يرخص فى الكفر المصبوغ قبل نسح والبياض احب اليه قال ابن ماجد بسنده الي عبادة بن الصامت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم خير الكفن الحلة قالت عائشة لما مرض ابو بكر رضى الله عن نظر إلى ثوب عليه كان يمرض فيه به ردع من زعفران تعنى اثر افقال اغسلوا ثوبي هذا و زيد و اعليه توبين فكفنونى

فيها قلت ان هذا خلق قال ان الحى احق بالجديد من الميت انما هو الصديد والمهلة ومثله ما روى ان لما احضر حذيفة رضى الله عند اتوه بحلة ثمن ثلاثمائة وخمسين درهما ليكفن فيها فقال لا حاجة لى بها اشتر والى بها ثوبين ابيضين فإنهما لن يتركا الا قليلا حتى ابدل بهما خيرا منهما او شيرا منهما لما احتضر ابو سعيد دعا بشياب جدد فلبسها تم قال سمعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يبعث الميت فى ثيابه التي مات فيها فاحب ان يكون كفنى كتيابي في الدنيا تحصل الاحاديث ان بعضا يحشر عريانا وبعضا في كفنه و بعضا في ثياب مات فيها دون الكفن و مع كسا رسول الله صلى الله عليه اومـ وسلم رجلا بردة فقال يا رسول الله انما اخذتها لا كفن فيها اذامت فروى عن انس ان الرجل كفن فيها فنقول كان صلى الله عليه وسلم يقر أصحابه على استعداد الكفن تبركا بكفر تحصل لهم ا وخوف ان ياتيهم الموت بفتر كان صلى الله عليه وسلم يقف من خارج الباب يناول الشياب لفا سلات مزمات من از واجد وبناته الحقوا ولا ثم الدرع ثم الحمارثم الصحيفة توثوبا يدرجها فيد فوق ذلك ويا مر بشد الفخذين والوركين بحر قد تحد الروع

يـ