وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٨

احاديث لم توضع بل ضعفت وانما الواجب الثاني مع الثاني والحوطة كما ان انتفى الاضطراب عن حديث من روايتين مختلفتين على حد ما من ان ترججت احداهما على الأخرى بوجه فلا نسمي الحديث حينئذ مضطربا ووجه محاولة الزنادقة ذلك ابطال السنة وذلك كفر والمغلوب نخو حديث مشهور عن سالم أبدل بواحد من الرواة نظيره في الطبقة كنافع ليرغب فيه لقرابته او قلب سند متن اخر مروي بسند اخر لفصد امتحان حفظ المحدث او غير ذلك كالغلط كما روى ان اهل بغداد قلبوا على التجارى ماية - حديث امتحاناله فردها لهم على وجوهها قال في الارشاد قال احمد بن عدى الحافظ سمعت عدة من المشايخ يحكون ان البخاري قدم بغداد فاجتمع اصحاب الحديث وعمدوا الى مايه حديث فغلبوا متونها واسانيدها وجعلوا متن هذا الاسناد لاسناد اخر واسناد هذا المتن متن آخرود فعو الكل واحد عشرة احاديث ليلقوها على التجارى في المجلس امتحانا فاجتمع الناس من الغرباء من اهل خرسان وغيرهم من البغداديين ولما اطمان المجلس باهله انتدب احدهم فقام فساله عن حديث من تلك العشرة فقال لا اعرفه وزاد حتى تمت العشرة وفي كل ذلك يقول لا اعرفه وكذا سائرهم حتى تمت المائة فكان الفقهاء يلتفتون بعض الى بعض ويقولون الرجل فهم ومعنى قوله لا اعرفه انه باطل وانما اعرفه بوجه اخر صحيح اعنى غير فاسد و من كان لا يدرى قضى عليه بالعجن ولما علم انهم فرغوا التفت الى الاول فقال اما حديثك الاول فقلت كذا وصوابه كذا وحديثك الثاني كذا وصوابه كذا حتى تمت العشرة وكذا مع غيره حتى تمت المائة يردكل متن الى اسناده وكل اسناد الى متنه فاقر واله بالحفظ واذ عنواله بالفضل قال محمد بن ابى حاتم سمعت سليم بن مجاهد يقول سمعت ابا الازهر يقول كان بسمر قند اربع ماية ممن يطلبون الحديث فاجتمعوا سبعة ايام واحيوا مغالطة