الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٩19
J
محمد بن اسمعيل هو البخارى فادخلوا اسناد الشام في اسناد العراق واسناد العراق في اسناد الشام واسناد الحرم في اسناد اليمن فيا استطاعوا عن ذلك ان يتعلقوا عليه بسقطة في الاسناد ولا في المتن والمركب اخص من المقلوب اذهو المبدل فيه را و باخر كسالم بنافع او الذى ركب اسناده لمتز اخرا ومتنه لاسناد اخر والمنقلب الذى ينقلب بعض لفظه على الراوى فيتغير معناه مثل حديث البخارى فى باب ان رحمت الله قريب من المحسنين عن صالح بن كيسان عن الاعرج عن ابى هريرة عنه صلى الله عليه وسلم اختصمت الجنة والنار الى ربهما الحديث وفيه انه ينشئ للنار خلقا صواب كما رواه في موضع اخر من طريق عبد الرزاق عن همام عن ابى هريرة عنه صلى الله عليه وسلم اما الجنة فينشاء الله لها خلقا فسبق لفظ الراوى الى لفظ النار من لفظ الجنة ولذا جزو ابن القيم بانه غلط ومال اليه البلقينى حيث انكر هذا الرواية واحتج بقوله ولا يظلم ربك احدا وكذا قال في السوالات انا الله عز و علا يمن بالرحمة ولا يظلم بالعذاب الا ان المفهوم الظاهر انه عن وعلا ينشئ لها خلقا لا يتالمون بها ولله ان يفعل ما شاء والمدجج بالموحدة والجيم ما رواه المتقاربان فى السن القرنيان احدهما عن الاخر مع تقارن الاسناد كرواية ابى هريرة عن عائشة اوعائشة عن ابى هريرة وكالزهور عن عمر بن عبد العزيز وعمر بن عبد العزيز عن الزهرى وكذا من دونهما والمصحف هو الذى يغير بنقط الحروف اوحركاتها اوسكناتها كحديث جابر بن عبد الله رمى ابى يوم الاحزاب على الكحله صحفه غندر فقال ابى بالاضافة وانما هوا بى بن كعب وابو جابر استشهد قبل ذلك فى احد كذا قيل على ان احد اقبل الاحزاب وكحديث شعبة عن العوام بن. مراحم بالراء والجيم صحفة يحيى بن مالين فقال مزاحم بالزاي وانها المهملة وكقوله صلى الله عليه وسلم من صام رمضان و اتبعه ستا من شوال