الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٨٠CYC
انہ صلي اللہ عليہ وسلم تبع جنازة ابن الدحداح ماشيا ورجع على فرس قال على قال رسول الله صلى الله عليہ وسلم لا تؤخروا الجنازة اذ احضرت قال ابو بردة اوصى ابو موسى الاشعرى جين حضره الموت فقال لا تتبعونى بجمر قالواله او سمعت فيه شيئا قال نعم من رسول الله صلى الله عليه وسلم وذلك اند كان صلى الله عليه وسلم يكره ان تتبع الجنازة بنياحة او مجمرة اوراية ونهى عن التسلب ايضا قال عمران ابن حصين وابوبرزة خرجنا مع رسول الله صلى الله عليہ وسلم
في جنازة فراى قوما قد طرحوا ارديتهم يمشون فى قص فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ا بفعل الجاهلية تاخذون او تصنيع الجاهلية تشبهوز لقد هممت ان ادعو عليكم دعوة ترجعون فى غير صوركم قالا فاخذوا ارديتهم ولم يعود وا لذلك كان عمر بن الخطاب ينتظر بالجنازة امر الميت حتى تحضر ثم يصلى عن أم عطية نهانا رسول الله صلى اللہ عليہ وسلم عن اتباع الجنائز ولم يعزه علينا ولفظ الصحيحين نهينا عن اتباع الخ ومعنى لم يعز مر علينا لم يشدد علينا فهو نهى كراهة فمن ذلك ما مر عن عمر من انتظار ام الميت الا ان يكون فعل ذلك لانها عجوز وسواء في ذلك اتباعها الى مصلى معلوم للجنائز ا والى قريب من المقبرة ومن هذا ما روى عن عمر رضى الله عنه ان يقدم الرجال امام النساء وقدمهن فى جنازة زينب امر المؤمنين رضى الله عنها وقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول انتم مشفعون فامشوا بين يديها وخلفها وعن يمينها وعن شما لها وقريبا منها ولم يعد وا قوله صلى الله عليه وسلم
انر