الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٨٤عن ربه جل جلاله يا ابن ادم خصلتان اعطيتكهما لم يكن لك واحدة منهما الى ليستا عملا منك جعلت لك طائفة من مالك عند موتك ارحمك واطهرك به وصلاة عبادى عليك بعد موتك كان جابر بن عبد الله يقول امر النبي صلى الله عليه وسلم يوم احد بالقتلى فجعل يصلى عليهم توضع سبعة وحمزة فيكبر عليهم سبع تكبيرات ثم يرفعون ويترك حمزة ويدعو بسبعة فيكبر عليهم سبعا حتى فرغ منهم وعلى هذه الرواية عملنا من الصلاة على الشهداء لا ترك الصلاة وروى انس انہ صلي اللہ عليہ وسلم لم يصل على شهداء احد ولم يغسلوا ولم يجردوا من ثيابهم سوى الحديد ودفنوا فى ثيابهم الملطخة بالدم وكفن حمزة في بردة اذا مدت على رجليه بدار اسمه واذا مدت على راسه بدت رجلاه وكذا روى عن ابن عباس انه لم يصل صلى الله عليه وسلم على احد من الشهداء الاحمزة * ولعله رواه عن انس والصحيح عن ابن عباس غير هذا كما
روي ابن ماجه بسنده الى مقسم عن ابن عباس انداتى بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم يوماحد فجعل يصلى على عشرة عشرة وحمزة كما هو يرفعون وهو كما هو موضوع الا ان هذا خالف ما قبله فى العدد وروى ابن ماجه بسنده الى جابر بن عبد الله انهم لم يصل عليهم ولم يفسلوا وان جابرا قال امر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقتلي احد ان يردوا الى مصارعهم وكانوا نقلوا الى المدينة اى قبل الدفن وعن جابر مرفوعا ادفنوا القتلى في مصارعهم وكما روي عبد الله بن معبر انه اصيب رجلان من المسلمين