الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٨٥يوم الطائف محملا الى رسول الله صلي اللہ عليہ وسلم فاصر انيد فنا حيث أصيبا قال المغيرة بن شعبة سمعت
رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الطفل يصلي عليه اى ان استهل او بانت حياته وكذا يفيد حديث البحترى ابن عبيد عن ابى هريرة ان صلى الله عليه وسلم قال صلوا على اطفالكم فاتهم من افراحكم وحديث احتى ما صليتم عليه اطفالكم ويدل لذلك ما رواه ابن ماجة بسنده الى إلى الزبير عن جابر بن عبد الله عن رسول الله صلى الله عليہ وسلم اذا استعمل الصبى يصلى عليه وورث و روي الترمذى بسنده إلى إلى الزبير عن جابر بن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم الطفل لا يصلى عليه ولا يرث ولا يورث حتى يستهل وروى هذا عن جابر موقوفا وسند الراوى بالوقف هنا اقوى من رواية الرافع والاستهلال العطاس كما روى البزار وذلك تمثيل الحياة لا تخصيص العين العطاس وبهذا يفيد ايضا اطلاق ما يروى عن ابى هريرة انه يصلى على المنفوس فقيل له مرة اتصلى على من المريذنب ولم يعمل خطيئة قط فقال قد صلى على رسول الله صلى الله عليه وسلم
وهو لم يعصى الله طرفة عين قال ميمون بن مهران شهدت ابن عمر يصلى على ولد الزني فقيل له ان ابا هريرة الم يصل عليه وقال هو شر الثلاثة وقد مر تفسير هذا فقال له ابن عمر بل هو خير الثلاثة اى لانه لم يقص بزناهما وهما عصيا به ويفيد ايضا بالحياة والالم يصل عليه الا انه روى اند قال صلى الله عليه وسلم صلوا على الطفل والسقط وادعو الوالدين بالمغفرة والرحمة اى از تاهلا