الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٨٦CVA
لذلك ويجمع بان المراد السقط الذي استهل بان ولد وفيه الروح حيا ثومات لكون ولادتر متعجلة اولازعاج مضرة قال ابو سلمة عن ابى هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم من صلى على جنازة فله قيراط ومن تبعها حتى يقضى دقتها فله قيراطان احدهما او اصفر هما مثل
و
احد قال ابوسلة ذكرت ذلك لا بن عم فارسل إلى عائشة فسالها عن ذلك فقالت صدق ابو هريرة فقال ابن عمر لقد فرطنا في قراريط كثيرة قال الترمذي حديث حسن صحيح وفي رواية قيل ما القيراطان قال مثل الجبلين العظيمين كذا رواه البخاري ومسلم وروى البخارى من تبع جنازة مسلم ايمانا واحتسابا وكان معه حتى يصلى عليها ويفرغ من دفنها فانه يرجع بقيراطين كل قيراط مثل جبل احد ورواهما ابن ماجة وله دوايران القيراط اعظم من احد فاما ان هذا زيادة فضل من الله جل وعلا واما ان يتفاوت الاجر بالا ماهرا والميت وقال في حديث إلى الامن صحبت ابا هريرة عشر سنين وسمعته يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من اتبع جنازة و هملها ثلاث مرات فقد قضى ما عليه من حقها انه غريب وان بعضا رواه بهذا الإسناد ولم يرفعه والاسناد هو ما ذكره الترمذى نفسه قال ابن ماجة بسنده الى إلى صالح عن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم من صلى على مائة من المسلمين غفرلهة كريب مولى عبد الله بن عباس ملك ابن لعبد الله بن عباس فقال يا كريب قمر فانظر هل اجتمع لا بنى احد فقلت نعم فقال