الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٨٧79
ويحك كم تراهم اربعين قلت لا بل هم اكثر قال فاخرجوا بابني فاشهد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما من ان يعين من مؤمنين يشفعون لمؤمن الاشفطهم الله قال مالك بن هبيرة الشامى وكانت له صحبة ما صف صفوف ثلاثة من المسلمين على ميت الا اوجب وكان مالك ابن هبيرة هذا إذا اتى بجنازة فتقلل من تبعها جزاهم ثلاثة صفوف ثم صلى عليها ذكر ذلك ابن ماجة بسنده الى مرثد بن عبد الله اليزنى وفى رواية عند صلى الله عليه وسلم ما من مؤمن يموت فيصلى عليه امتد من المسلمين يبلغون ان يكونوا ثلاثة صفوف الاغفر له وفى رواية ما من رجل مسلم يموت فيقوم على جنا - تر اربعون رجلا لا يشركون بالله شيئا الاشفعهم الله فيه رواه مسلم وكان على اذا صلى على جنازة يقول انا القائمون وما يصلى على المرء الا عمله وهذا تفسير للاحاديث السابقة فى من يصلى عليه عدد كذا بانه يشفعون له مع تقد هو عمله الصالح وتقواه فيمكن ان يكونوا سببا القبول عمله قال عبد الله بن الزبير عن عائشة صلي رسول الله صلى الله عليه وسلم على سهيل بر بيضاء فى المسجد وفى رواية عن انس اند صلى الله عليه وسلم صلى على سهيل بن بيضاء واخير في المسجد وتبعد الخلفاء کما روي مسلم بسنده عن عائشة رضى عائشة رضى الله عنها والله لقد صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم على اپنى بيضاء في المسجد فيقال تجوز الصلاة على الميت فى المسجد اذا لم يخف النجس وكذا يقول الشافعى ومنع مالك وكانه يقول ليس لنا ان نتوسع بكل ما يتوسع به رسول الله *