وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٠

صحنه ابو بكر الصوفي شيئا في الشين المعجمة والناسخ والمنسوخ يعرف النسخ بنص الشارع كقوله صلى الله عليه وسلم كنت نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها دواه بريدة وابن عباس ويجزم الصحابى بالتاخير كقول جابر بن عبد الله كان اخر الامرين من النبي صلى الله عليه وسلم ترك الوضوء مما مسته النارا و بالتاريخ فان لم يعرف وامكن تريح احدهما بوجه من وجوه الترجيح متنا أواسناد الكثرة الرواة وصفاتهم تعين المصيدة و والا - وا مكن الجمع بينهما جمع قال بعض والمتن ان نافاه متن آخر وامكن الجميع فلاينا فروان لم يمكن وقف عن العمل باحدهما والمختلف الى يوجد حديثان متضادان في المعنى بحسب الظاهر فيجمع بما ينفى التضاد كحديث لا عدوى ولا طيرة مع حديث لا ينزل ذو عاهة على مصح او مع حديث فر من المجد و و يجمع بان المراد لا تعد و بطبعها وتعد و بإذن الله بسبب الخلطة وقد تختلف ولو وقعت الخلطة والقريب كحديث الزهرى من يجمع حديثه لعد الته عندهم وضبطه اذا تفرد عنهم بالحديث رجل وان رواه منهم اثنان او ثلاثة فهو العزيز وان رواه اكثر فهو المشهور والافران المضافة الى البلدان ليست من القريب والغريب اما صيحه او غير صحيح والغريب ايضا اما غريب اسناد ا ومتنا وهو ما تفرد برواية متنه واحد اواسناد الامتناكحديث يعرف متنه عن جماعة من الصحابة اذا انفرد

برواتيه واحد عن صحابى اخر ومنه قول الترمذى هو غريب من هذا الوجه ولا يوجد ما هو غريب متنا لا اسنادا الا اذا اشتهر الحديث الفرد فرواه عمن تفرد به جماعة كثيرة فانه يصير غريبا مشهورا وقالوا في حديث انما الاعمال بالنيات ان اسناده متصف بالغرابة في طريقه الاول متصف بالشهرة في طرق الآخر وقيل العزيز ما تفرد بروايته اثنان وثلاثة دون سائر رواة الحافظ المروى عنه والمعلل ولا يقال المعلول وقيل جائز لورود لفظ عليل هو الخبر الذى ظاهرم السلامة