الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٩٠282
عليه وسلم فكبر اربع تكبيرات وكذا قال ابن عمر انه صلى الله عليہ وسلم كبر عليه اربعا وفى الحديث النبى لانه جائز على وجه حلال مثل ان يقول ان فلانا مات فهلمو النصلى عليه وان يقال مات فاستغفر والروان فلانا مات فاعملوا طعاما لاهله كما قال فى جعفر قال عمران ابن حصين ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان احاكم النجاشي مات فصلوا عليه فقام فصلينا عليه خلفه وانا فى الصف الثانى ونحن صفان ومثله الجميع بن جارية الانصارى وفى رواية حذيفة بن اسيد ان النبي صلى الله عليه وسلم خرج بهم فقال صلوا على اخ لكم مات بغير ارضكم قالوا من هو قال النجاشى ونقول النجاشى من التابعين لاند رضي الله عنه لم يلق النبي صلى الله عليه وسلم ولو كان في زمانه كاويس القرنى امنا به في زمان ولم يرياه واخذ اما اخذا من دين الاسلام بواسطة التابعين مشافهة وكتابة ومنع مالك الصلاة على القبر الا ان دفن بلا صلاة والحديث غير ذلك لان النجاشى مع مسلمون من النصارى اسلموا و من العرب |
المهاجرين صلوا عليه الا ان هذا يحتاج لدليل ومن ذلك ما روى سعيد بن المسيب ان امر سعد ماتت والنبى صلى الله عليه وسلم غائب ولما قدم صلى عليها وقد مضى لذلك شهر وذكروا انه صلى على ميت بعد ثلاث وانه اذ اقدم من غيبة يصلى على من مات في المدينة من اهلها او غيرهم اومات في غير المدينة وكان صلى الله عليه وسلم يتفقد احوال من مات من الفقراء والمساكين الذين لا يون لهم ويقول اذامات احد من المساكين فاعلموني به لا صلي عليه فاذا لم يعلم الا بعد دفنه قالى
دلوني