الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٩١283
دلوني على قبره فيصلى عليه ثم يقول ان هذه القبور مملوءة ظلمة على اهلها وان الله تعالى ينورها لهم بصلاتي عليهم وذكر مسلم قوله هذا فى المراة التي تقسم المسجد و خرج وصلى على اهل احد صلاته على الميت بعد ثماني سنين كالمودع للاحياء والاموات ثمر قال انى فوطكم والى شهيد عليكم صلى ابو عبيدة بن الجراح رضى الله عنه على رؤس ويقال لا يصلى على غير الراس وقيل يصلى عليه ان كان اكثر مما ذهب وذلك ان الحكم للاغلب وانه صلى الله عليه وسلم قال الصورة الراس وروى ان الصحابة صلوا على يد فى وقعة
الجمل وكان قد القاها لهم النسر واذا صلى على جزء كفى عما يوجد بعد لاندينوى المصلى الكل كانت الصحابة. يصلون على المسلمين المختلطين بالمشركين وينوون المسلمين بالصلاة قال هما م عن ابى غالب رايت انس بن مالك على جنازة رجل فقام حيال راسه في بجنازة اخرى بامراة فصيل يا ابا حمزة صل عليها فقام خيال وسط السرير * فقال العلاء بن زياد يا ابا حمزة هكذا رايت رسول الله صلى الله عليه وعلى الدقام من الجنازة مقامك من الرجل وقام من المراة مقامك من المراة قال نعم فاقبل علينا فقال احفظوا قال سمرة بن جندب القرارى صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم على امراة ماتت فى نفاسها فقام فى وسطها قيل ولعلها التي اقرت بالزني فدفعها صلى الله عليه وسلم لوليها حتى وضعت فرجمها فقال له عمر كيف تصلى عليها وقد رجمتها فقال صلى الله عليه وسلم لقد ثابت نون لو قسمت على سبعين من اهل المدينة