الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٩٤286
والايمان واجاز قومنا ان يكون المراد الطفل يدعى له بفقران ماكتب فى اللوح المحفوظ انه لو بلغ لفعله وفيه ان لا كسب له ولا اعتقاد يؤاخذ بهما ويمكن ان يكون الغفران في حقه تخفيف عذاب القبر كما روى مالك فى الموطأ عن بريدة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى على طفل لم يعمل خطيئة قط فقال اللهم قه من عذاب القبر وضيقه ومن صريح التخصيص
الله
ما رواه واثلة بن الأسقع انه صلى رسول صلي اللہ عليہ وسلم على رجل من المسلمين فاسمعه يقول اللهم ان فلان بن فلان فى ذمتك وحبل جوارك اي عهده فقه من فتنة القبر و عذاب النار وانت أهل الوفاء والحق فاغفر له وارحمه انك انت الغفور الرحيم ومز ذلك ما رواه عوف بن مالك شهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى على رجل من الانصار فسمعته يقول اللهم صل عليه واغفر له وارحمه وعافه واعف عنه واغسله بماء وسلم وورد ونقه من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الابيض من الدنس وابدل له دارا خيرا من داره واهلا خيرا من اهله وقه فتنة القبر وعذاب النار قال عوف فلقد رايتنى فى مقامى ذلك اتمنى ان اكون ذلك الرجل رواه ابن ماجة وزاد مسلم وادخله الجنة بعد قوله من اهله جابر بن عبد الله ما اباح لنا رسول الله
صلي اللہ عليہ وسلم ولا ابو بكر ولا عمر فى شئ