الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٩٨290
جنائزهم من رضوه لفرائضهم اى الا ان او من الى من يحسن الصلاة عليه فانه اولى وان صلى غيره اجزاروى ان ابا بكر رضى الله عنه اوصى ان يصلى عليه ابو بردة و اوصى عمر رضى الله عنه ان يصلى عليه صهيب واوي ابن مسعود ان يصلى عليه الزبير واوصت عائشة ان يصلى عليها ابوهرين واوصت امر سلمة رضى الله
عنها ان يصلى عليها سعيد بن زيد قال انس لمامات الحسن بن على قال اخوه الحسين السعيد بن العاصى تقدم فلولا انها سنة ما قدمت وكان بينهما شي اراد الحسين ان السنة ان تصلى الائمة على الجنازة ولو وجد الولى الاقرب والمراد الامام الكبير والامام الكبير هو الذى يصلى ايضا الخمس بالناس وقد يؤخذ ان امام الصلاة لاهل بلد اولى من الولى اذا كان مرضيا قا سلمة
ابن الأكوع الى رسول الله صلى الله عليه وسلم بجنازة فقالوا يا نبي الله صل عليها قال هل عليه دين قالوا قال هل ترك من شئ قالوا قال صلوا على صاحبكم قال ابوقتادة من الانصارصل عليه على دينه فصلى عليه وروى عبد الله بن قتادة عن ابيه مثل ذلك والحديث صريح فى ان من ساءت حالته لا يصلى عليه المنظور اليه ودعا للناس وفى ان للمنظور اليه ان يقول للناس صلوا عليه فاذا ماتت الناشرة والنائحة او نحوهما امر المنظور اليه ان يصلى عليها الناس اذا خاف ان تترك بلا صلاة
ودر