الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣١بجمعه شروط الصحة وفيه علة خفية فيها غموض تظهر للنقاد اطباء الحديث الحادقين بالله عند جمع طرق الحديث والفحص عنها كمخالفة راوى ذلك الحديث لغيره ممن هو احفظ واضبط واكثر عدد او تفرده وعدم المسابقة عليه مع قرائن تنبه على وهمه فى وصل مرسل اورفع موقوف او ادراج حديث فى حديث او لفظ او جملة ليست من الحديث ادرجها فيه او ومهم بابدال را وضعيف بثقة ويقع فى الاسناد والمتن فى الأول كحديث يعلى بن عبيد عن الثورى عن عمرو بن دينار البيعان بالخيار صرح النقاد بان يعلى غلط انما هو عبد الله بن دينار لا عمرو بن دينار وشذ بذلك عن سائر اصحاب الثورى وسبب الاشتباه اتفاقهما في اسم الاب وفي غير واحد
من الشيوخ وتقاربهما في الوفاة واما علة المتن فحديث مسلم من جهة الاوزاعى عن قنادة ان كتب اليه يخبره عن انسان حدثه انه قال صليت خلف النبي صلى الله عليه وسلم وابى بكر وعمر وعثمان فكانوا يستفتحون بالحمد لله رب العالمين لا يذكرون ببسم الله الرحمن الرحيم لا في اول قراءة ولا فى اخرها اى فى اول الفاتحة ولا فى اخرها للسورة بعدها فان هذا عندنا معشر الاباضية والشافعية معلل فان سبعة او ثمانية خالفوا فى ذلك واتفقوا على ان الرواية فكانوا يستفتحون بالحمد لله رب العالمين ولم يذكروا الزيادة بعدها والمعنى يستفتحون الصلاة بعد الإحرام بهذه السورة المسماة بهذا الاسم الحمد لله رب العالمين او المعنية بهذا اللفظ ومنها بسم الله الرحمن الرحيم والمعنى انهم يبداون القراءة بام القران ولا يعنون انه لا يقرا بسم الله الرحمن الرحيم فكان بعض روانه فهم من الاستفتاح نفى البسملة فصرح بما فهمه وهو مخطأ فى ذلك ويدل لهنا ما معا عن انس انه سئل ا كان النبي صلى الله عليه وسلم يستفتح بالحمد لله رب العالمين او بسم الله الرحمن الرحيم فقال للسائل انك لتسئلني عن شيء ما الحفظه وما سألني عنه احد قبلك على ان قتادة ولدا عمى وكانتبه لم يعرف وهذا اهم