الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٠٨الاصحابه اذاد فنتموني و رششتم على قبرى الماء فقوموا على قبرى واستقبلوا القبلة وادعو الى كاز صلى الله عليه وسلم يقول الضمة فى القبر كفارة لكل مؤمن وفى رواية كفارة لكل ذنب بقى عليه لم يغفر يعنى والله اعلم يعاقب عليه في القبر فيدخل المحشر بلا ذنب واذا كان ذلك في القبر فاولى ان تكون شدة الموت كفارة للذنوب وان لم تكن الذنوب فذلك كله زيادة فى الدرجات والله اعلم كاز عبد الله بن عمير الصحابي يقول يعتق المؤمن سبعا والمنافق يعتق اربعين صباحا ولا تلتئم الارض الا على منافق تلتئم عليه حتى تختلف اضلاعهاي غضبا و انتقاما
بخلاف المؤمن فإن النشامها عليه تكفير للذنوب فال رفع للدرجات ولو التامت حتى اختلفت اضلاعه قال
راشد بن سعد التابعى وضمرة بن حبيب من التابعين وعليه اقتصر سعيد بن منصور كانوا يستحبون اذا سوى على الميت قبر وانصرف الناس عنه ان يقال للميت عند قبره يا فلان قل لا اله الا الله اشهد ان لا اله الا الله ثلاث مرات قل ربى الله ودينى الاسلام ونيسي محمد صلى الله عليه وسلم ثم ينصرف القائل عنه يعنى والله اعلم كان الصحابة يستحبون ذلك قال الطبراني قال ابوامامه قال النبي صلى الله عليه وسلم اذا مات احدكم فسويتم عليه التراب فليقم احدكم على راس قبره ثم يقل يا فلان ابن فلانة فانه يسمع ولا يجيب ثم ليقل يا فلان بن فلانة فانه يستوى قاعد اثر ليقل يا فلان بن فلانة فانه يقول ارشد نى يرحمك الله ولكن لا تسمعون فيقول اذكر ما خرجت عليه
من