الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٠٩من الدنيا شهادة ان لا اله الا الله وان محمد ارسول الله وانك
رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد رسولا وبالقرآن اما ما فان منكر ونكيرايتاخر كل واحد منهما ويقول انطلق بنا ما يقعد ناعند هذا و قد لقن مجته ويكون الله حجيجهما دون فقال رجل يا رسول الله فان لم يعرف امه قال ينسبه الى امه حواء واختار ابن الصلاح ان يقال له ذلك اذا وضع فى قبره قبل ان يهال عليه التراب
ولعل هذا الاختلاف رواية الحديث وقال صاحب الروضة من الشافعية يقول يا عبد الله بن امة الله وفى شرح المهذب لهم يا فلان بن فلان اذكر ما خرجت عليه الح ولا يلقن طفل ولا مجنون ويلقن مراهق ومجنون يصحو او بلغ او راهق قبل الجنون لما دفن رسول الله صلى الله عليه وسلم ابنه ابراهيم عليه السلام وفرغ من دفنه قال سلام عليكم ثم انصرف ونقول لاحظ للنساء فى هذا التلقين ولا فيما قبله لان التلقين على الفور من وضعه أو دفنه وليست النساء هنالك اود الا ان لم تكن الرجال قال
الله
عن ابنه على بن ابى طالب خرج رسول الله صلى عليه وسلم فاذا نسوة خروج فقال ما يجلسكن قلز ننتظر الجنازة قال هل تغسلن قلن لا قال هل تحملف قلن لا قال هل تدلين فيمن يدلى قلن لا قال فارجعن مازورات غير ما جورات لاحول ولا قوة الا بالله العلى العظيم لا ملجا من الله الا اليه اربعون فيما لاهل الميت) من التعرية والصبر والاعانة وزيارة القبورية