الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣١٠302
قالت عائشة رضى الله عنها لما توفى رسول الله صلى الله عليه ومسلم سمعوا قائلا يقول ولا يرون له شخصا ان فى الله عزاء
من كل مصيبة وخلفا من كل هالك ودركا من كل فائت و بالله فتقوا و اياه فارجوا فان المصاب من حرم الثواب ابو عمارة قيس مولى الانصار سمعت عبد الله
ابن ابى بكر بن محمد بن عمر بن حازم يحدث عن ابيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وسلم ما من مؤمن يعربى اخاه بمصيبة الاكساه الله سبحانه من حلل الكرامة يوم القيامة قال الاسود عن عبد الله بن مسعود قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من عزى مصابا فله مثل اجره قال انس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من رجل يعزى اخاه بمصيبة الاكساه الله عز وجل من حلل الكرامة يوم القيامة وصلى على روحه في الارواح وكان له مثل اجره لان الامر بالشيء كفاعله فاطمة بنت الحسين قال صلى الله عليه وسلم ما من مسلم يصاب بمصيبة فيتذكرها وان قدمو عهدها فيحدث لذلك استرجاعا الاجدد الله تبارك وتعالى له عند ذلك فاعطاه مثل اجرها يوم اصيب قال صلى الله عليه وسلم اذا دعوتم لاحد من اليهود والنصار فقولوا اكثر الله مالك وولدك اى لان المال والولد مضرة عليه فى الاخرة يعصى الله فيهما ولان للمسلمين نفعا فيهما بالجزية اما اذا المريكن في الذمة فلا يدعى له بذلك لئلا يضرب المسلمين قاك ابن عبد الرحمن عن عائشة رضى الله عنها فتح رسول الله
قالت
ابوسلمة
صلى