الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣١١صلى الله عليه وسلم بابا بينه وبين الناس او كشف سترا فاذا الناس يصلون وراء إلى بكر فحمد الله على ما رابى
من حسن حالهم ورجاء ان يخلفه الله فيهم بالذى فقال ياءيها الناس ايما احد من الناس او من المؤمنين اصيب بمصيبة فليتعز بمصيبته بى عن المصيبة التي تصيبه بغيرى فان احدا من امتى لن يصاب بمصيبة بعدي اشد عليه من مصبنى قال عبد الملك
ابن قدامة الجمعى عن ابيه عن عمر بن ابي سلمة عن امر سلمتران ابا سلمة حدثها انه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما من مسلم يصاب بمصيبة فيفرغ الى ما امر الله به من قوله انا لله وانا اليه راجعون اللهم عندك احتسب مصيبتي فاجرني فيها وعوضنى منها الا اجره الله عليها وعاضه خيرا منها فلما توفى ابو سلمة ذكرت الذى حدثنى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت انا لله وانا اليه راجعون اللهم عندك احتسب مصيبتي هذه فاجرنى عليها فاذا اردت ان اقول وعوضني خيرا منها قلت في نفسي اعاض خيرا من إلى سلمة ثمر قلتها فعاضنى الله محمد اصلى الله عليه وسلم واجرنى فى مصيبتى ومعنى قولها اعاض خيرا من الى سلمة استبعاد ان تعطى خيرا من وابوسلمة هو زوجها عبد الله بن عبد الاسد المخزومي مات بجرح عاد عليه من يوم احد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم والذى نفسي بيده از السقط ليجرام بسرره الى الجنة اذا احتسبته والسّرر ما قطع