وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣١٢

من سرته او ما بقى واختاروا الاول قال صلى الله عليہ وسلم اذا اصاب احدكم مصيبة فليذكر مصيبته بى فانها من اعظم المصايب ونقول قد كان الناس يمتثلون هذا كما جاء عنه صلى الله عليه وسلم سيعربى الناس بعضهم بعضا من بعدى بالتعزية بى قال ابو محمد مولى عمر بن الخطاب قال ابو عبيدة برعم بالله ابن مسعود عن عبد الله بن مسعود قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قد مر ثلاثة لم يبلغوا الحنث كنت له حصنا حصينا قال ابوذر قدمت اثنين قال واثنين فقال ابى بن كعب سيد القراء قدمت واحد اقال وواحد ا ولكن انما ذلك عند الصدمة الاولى الى اد اصبر من اول قال الترمذى حديث غريب وابو عبيد لم يسمع من ابيه وروى عتبة بن عبد السلمى عند صلى الله عليه وسلم سماعا من لسانه ما من مسلم يموت له ثلاثة من الولد لم يبلغوا الحنث الا تلقوه من ابواب

ذلك

الجنة الثمانية من أيها شاء دخل الجنة ومز ما رواه ابن ماجة عن ابى هريرة عنه صلى الله عليه وسلم تسقط اقدم بين يدى احب الى من فارس اخلفه خلفي قال سماك بن الوليد سمعت ابن عباس يحدث انه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من له فرطان من امتى أدخله الله بهما الجنة فقالت له عائشة رضى الله عنها فمن كان له فرط من امتك قال ومن كان له فرط يا موفقة قالت فمن لم يكن له فرط من امتك قال فانا فرط امتى لن يصابوا