الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣١٣بمثلى قال الترمذى حديث حسن غريب لا نعرفه الامن عبد و بر بن بارق ونقول هذان الحديثان لم يكونا عند من قال ولو قيل او واحد لقال او واحد وهما تصديقان لد وافاد الحديث انه اذ اعظم على احد ناموت رسول الله صلى الله عليه وسلم وشق عليه وصبركان له اجر كاجر من له ولد فمات وصبر والفرط من يتقدم فيهئ الماء للرفقة والولد ينفع والديه ويسقيهما اذاء ما تا اذ كانا مؤمنين كما روى ابن ماجة عن عبد الله ابن مسعود عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من مسلمين يتوفى لهما ثلاثة من الولد لم يبلغوا الحنث الا ادخلهم الله الجنة بفضل رحمته ايا هواي الوالدين والثلاثة قال ابو برزة قال صلى الله عليه ومسلم من عزبي نکلي کسي بردا فى الجنة قال الترمذى حديث غريب اسناده غير قوى كان صلى الله عليه وسلم يرخص فى البكاء على الميت للرجال والنساء الى فى الاحتضار وبعد الموت بلا نياحة وشق ثوب و خمش وجه ومعصية ما وبلا رفع امراة صوتها حتى يسمعها الاجانب ولا نشر لشعرها كما قال انس لما ماتت زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وبكت النساء جعل عمر يضر بهن بالسوط فاخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده وقال مهلا يا عمر ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اياكن وتعيق الشيطان فانه مهما كان من القلب والعين فمن الله عز وجل ومن الرحمة وما كان من اليد