وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣١٤

واللسان فمن الشيطان فمنع ماكان نعيقا وما كان من اللسان كما كان صلى الله عليه وسلم يقول ليس منا من ضرب الخدود وشق الجيوب ودعا بدعوة الجاهلية وصاح وينهى عن النوح وخمش الوجه ونشر الشعر والندب ويرخص في

يسير الكلام من صفات الميت ومن الكلام اليسير قول ابى بكر رضى الله عنه حين مات رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد خرج من بيته مسرعا واقطع ظهراه ولما دخل وحقق موته قال وانبياه واخليلاه واصفياه وصح له هذا المزيد تقواه ويقينه وعدم قوله على النواح وعظم موت من قال فيه ذلك عظمة لا يبلغها موت سواه والا فقد قال صلى الله عليه وسلم إذا قالت النائحة واعضداه وانا صراه واجبلاه ومسنداه واكسباه جبذ الميت وقيل له انت عضدها انت ناصرها انت كاسبها انت جبلها انت مسندها ولهذا قال عبد الله بن رواحة لاخته حين قالت ذلك عند احتضاره لاتقولى شيئا من ذلك فانك ما قلت شيئا الاقال لى الملكان انت كما تقول اختك ولما مات لمرتبك عليه وان قلت كيف يعنف بما لم يفعل ولم يسنه ولم يامر به قلت لعله يعنف لركون نفسه لمثل، ذلك فى الحياة لما رجع رسول اللہ صلي اللہ عليہ وسلم من وقعة احد جعل النساء يبكين على مونا من فيكت نساء الانصار على حمزة بن عبد المطلب المكان من رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ويجهن يبكين الى الان مروهن فلير جعن ولا يبكين على هالك بعد اليوم اى لا يبكين البكاء المحرمية

فيجوز