الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣١٥فيجوز بلا رفع صوت ولا نياحة ولا معصية دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على عبد الله بن ثابت يعوده فوجده قد غلبت فصاح فلم يجبه فاسترجع وقال علتنا علتك يا ابا الربيع فصاح النسوة يبكين فجعل ابن عنيك يسكتهن فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم دعهن فاذا وجب فلا تبكين باكية قالوا وما الوجوب يا رسول الله قال الموت شہر بن حوشب عن اسماء بنت يزيدمات ابراهيمرا ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيكى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال ابو بكر او عمر انت احتى من عظم الله حقه قال تدمع العين ويحزن القلب ولا نقول ما يسخط الرب ولولا انه وعد صادق وموعود جامع وان الاخر منا يتبع الأول لوجدنا عليك يا إبراهيم وجدا اشد مما وجدنا وأنا بفراقك يا ابراهيم لمحزونون دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على سعد بن عبادة يعوده ومعه عبد الرحمن بن عوف وسعد بن ابي وقاص وعبد الله ابن مسعود فوجده فى غشية فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قد مضى قالو الا يا رسول الله فيكى رسول الله صلى الله عليه وسلم وبكى القوم لبكائه فقال الاتسمعون
ان الله لا يعذب بدمع العين ولا بحزن القلب ولكن يعذب بهدا و اشار الى لسانه او يرحم قال انس ارسلت احدى بنات النبي صلى الله عليه وسلم اليه صلى الله عليه وسلم تخبره ان صبيا لها في الموت فقال ارجع اليها فاخبرها أن لله ما أخذ وله ما أعطى وكل عنده باجل مسمى فمرها لتصبر ولتحتسب فرجع الرسول اليها