وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣١٦

308

فاقسمت ليا تينها فجاء الرسول ثانيا فاخبر رسول الله * صلى الله عليه وسلم فقام وقام معه سعد بن عبادة: ومعاذ بن جبل حتى دخلوا عليها فرفع اليه الصبى ونفسه تقعقع في صدره كانها فى شنة ففاضت عينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال سعد ما هذا يا رسول الله قال هذه رحمة جعلها الله تعالى فى قلوب عباده انما يرحم الله من عباده الرحماء لما مات سعد بن معاذ حضره رسول الله صلى الله عليه وسلم وابو بكر وعمر وبكيا وقالت عائشة رضى الله عنها الى لا اعرف بكاء. ابى بكر من بكاء عمر رضى الله عنهما وانا في حجرتي قال ابن عمر قال صلى الله عليه وسلم ان الميت يعذب بيكان اهله عليه اى نواحه عليه ومن ينج عليه يعذبه الله فى قبر بما يناح عليه اى يعاقب ببكاء اهله عليه اذا كان هو امر هم بالبكاء عليه اوسن ذلك او معنى التغذيب ايلام توجها بالبكاء لكراهته له لا عقابه به الا انه از امر به اوسنه عوقب ايضا وعن عائشة لا يعذب ببكاء الحى الا الكافر وانما قال صلى الله عليه وسلم ان الله ليزيد الكافر عذابا ببكاء اهله عليه ولفظ البخاري ومسلم عن عمر مرفوعا الميت يعذب فى قبر بماني عليه وله مثلها بن المغيرة ووجه اخران الباء للمصاحبة اى يعذب عذاب القبر ا ويضم ضمته فى حال بكاء هم وليس ينفعه البكاء يلى الدعاء والذكر وهو من باب ما مر عن عائشة ولفظه عند ابن ماجد مع السند حدثنا هشام بن عمار حدثنا سفيان بن عيينة عن عمر عن ابن إلى مليكة