وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٢١

ثمر امر بزيارتها نقول انها رضى الله عنها ترى الأمر بزيارتها شاملا النساء والنهى قبل الامر كذلك واللفظ كذلك بشم رايت انا الترمذى قال ان حديث لعني زائرات القبور كان قبل ان

يرخص النبي صلى الله عليه وسلم فى زيارة القبور ولما رخص دخل في رخصيه الرجال والنساء وهذا نفس ما قلت والحمد لله قال بعض إنماكره زيارة القبور فى النساء نقلة صبر هن وكثرة بجرع من عبد الله بن مليكة توفى عبد الرحمن بن بكر بالجيشى

وهو موضع عمل إلى مكة فدفن فيها ولما قدمت عائشة انت قبس فقالت وكنا كند ماني جذيمة حقبة * من الدهر حتى قبل لمن يتصدعاه ولما نفرقنا كافى ومالكا لطول اجتماع لمرنبت ليلة معا ثمر قالت والله لو حضرتك ما دفنت الاه

حيث من ولو شهدتك ما زرتك تشير انه قتل شهيدا والشهيد يدفن فى مصرعه ولو قتل فى غير حرب المشركيز وقالت لو شهدتك ما زرتك اشارة الى قوله لعن الله زوارات القبور كذا قبل وفيه أن اللعن لا يختص بمن شهدت موته ودفنه ولعل المراد ان لو شهدته لم تزد هذه الزيارة لئلا تدخل فى كثرة الزيارة المعلومة من صفة المبالغة فى قوله زوارات القبور وفيه ان المشاهدة لاتعد واحدة ولو عدت لم تحصل الكثرة بالمرة الواحدة بعدها وند مانا جذيمة مالك وعاقل وجذيمة ملك

بالعراق ناد ماه اربعين عاما والتفرق بالموت والقصة في شرحى على الشواهد وقال الشعراني هذا منها نفى لجواز نقل الميت واما معاون قبش قبور شهداء احد لاجراء عين ولمونيكر عليه الصحابة اما خوفا واما لانه لا يقبل عنهم وروى عن جابر ابن عبد الله انه نبش اباه من قبر دفن فيه مع رجل وابقى الرجل

م 40