وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٢٧

219

عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم بعث معاذا رضى الله عنه الى اليمن فذكر الحديث وفيه ان الله قد افترض عليهم صدقة فى اموالهم تؤخذ من اغنياء هم وترد على فقراء هم ذكره البخاري ومسلم واللفظ للبخارى قال الاعمش عن معرور

على

ابن سويد عن ابى ذرجئت الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو جالس فى ظل الكعبة فرانى مقبلا فقال هم الاخسرون ورب الكعبة يوم القيامة فقلت مالى لعله انزل فى شئ فقلت من هم فداء ك ابى وامى فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هم الاكثرون الأمن قال هكذا وهكذا فحتى بين يديه وعن يمينه وعن شماله ثمر قال والذي نفسي بيده لا يموت رجل فيدع ابلا او بقر الم يؤد زكاتها الاجاءت يوم القيامة اعظم ما كانت واسمنه تطأه باخفافها وتنظمه بقرونها كلما نفدت اخراها عادت عليه اولاها حتى يقضى بين الناس قال الترمذى حسن صحيح و اسم ابي ذر جندب ابن السكن ويقال ابن جنادة حدثنا عبد الله بن منير عن عبيد الله ابن موسى عن سفيان الثورى عن حكيم بن الديلم عن الضحاك ابن مزاحم قال الاكثرون اصحاب عشرة الاف اى درهم واستدل استدلا لاضعيفا بقوله صلى الله عليه وسلم من قرا الف ايتة فهو من المكثرين والحسنة بعشرة قال ابن حجيرة عن ابى هريرة ان النبي صلى الله عليہ وسلم قال اذا اديت زكاة مالك فقد قضيت ما عليك قالـ الترمذى حسن غريب وقد روى من غير وجه انه ذكر الزكاة فقال رجل يا رسول الله هل على غيرها فقال لا ان تطوع وابن حجيرة هو عبد الرحمن بن حجيرة البصرى قال الترمذى حدثنا محمد بن اسماعيل حدثنا