الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٣٣ابن سعد عن انس بن مالك قال صلى الله عليه وسلم المعتدى فى الصدقة كما نعها قال الترمذى المعنى على المعتدى من الاثم كما على المانع اذا منع اهو والاعتداء يكون من العامل على بيت المال بالنقص وعلى صاحب المال بالزيادة ومن صاحب المال وقد فسره الربيع بمن يعطيها غيرا هلها قال ابن عمر كل مال اديت زكاته فليس بكنزوان كان تحت سبع ارضين وكل مال لا تؤدى زكاته فهو كنزوان كان ظاهرا على وجه الارض وكون تحت سبع ارضين مبالغة فى الحرز وهو الظاهر او معنى ملا الارضين حتى وصل السابعة فالمبالغة بالكثرة قال صلى الله عليه وسلم ان الله عز وجل لم يفرض الزكاة الا ليطيب بها ما بقى من أموالكم وانما فرض المواريث لتكون لمن بعد كم قال صلى الله عليه وسلم ان الله فرض على اغنياء المسلمين فى اموالهم بقدر الذى يسع فقراء هم ولن يجهد الفقراء اذا جاعوا و عروا الا بما يصنع اغنياؤهم الاوان الله يحاسبهم حسابا شديد او يعذبهم عذابا اليما صلى الله عليه وسلم ما خالطت الصدقة اوقال الزكاة مالاً الا افسد ته ظهرت لهم الصلاة * فقبلوها وخفيت لهم الزكاة فاكلوها أولئك هم المنافقون قال صلى الله عليه وسلم ما منع قوم الزكاة الا حبس عنهم القطر من السماء ولولا البهائم لم يمطرواة. قال ابو الليث اخبرنى ابى حدثنا محمد بن موسى حدثنا سلمة بن شبيب حدثنا ابراهيم بن يسار عن زرعة ابن ايوب عن جويبر عن الضحاك عن ابن عباس من النبي صلى الله عليه وسلم برجل متعلق باستار الكعبة
فال