وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٣٦

ابن دينار المدنى عن ابيه عن ابي صالح عن رجل اختلط اسمه على المؤلف عن النبي صلى الله عليه وسلم من أتاه الله ما لا فلم يؤد زكاته مثل له يوم القيامة شجاع اقرع له زبيبتان ياخذ بلهزمتيه يوم القيامة فيقول انا ما لك انا كنزك ثم تلى هذه الآية ولا تحسبن الذين يبخلون بما أتاهم الله من فضله الآية ولفظ الربيع بلا سند عنه صلى الله عليه وسلم من كتر ماله اي بلغ النصاب ولم يزكه جاء يوم القيامة فى صورة شجاع اقرع له زبيبتان موكل بعدا به حتى تقضى الله بين الخلائق قال الربيع يعني ثعبانا اقرع يكون فى فمه من كلا الجانبين رغوة السم بمنزلة الزبيبتين فى التما حما واللهزمتان الشدقان ويجوزان يكون الزبيبتان النكسين فوق العينين او الزنمتين كزنمتى العنز فى حلقه او لحمتين في راسه كالقرنين اونا بين يخرجان من فيه والالتماح النظر والشجاع الحية الذكر ا و الذي يقوم على ذنبه * ويواتب الفارس والاقرع الذي ابيض راسه من كثرة السم او اجتمع فيه السم حتى ذهبت جلدتها وشعره ان كان فيه والحديث في زكاة الورق والحديث للبخارى بسنده قال صلى الله عليه وسلم ما من صاحب

ذهب ولا فضة لا يؤدى منها حقها الا اذا كان يوم القيامة صفحت له صفائح من نار فا حمى عليها في نار جهنم فتكوى بها جبهته وجنبه وظهره فنقول له يجمع ل له هذا الكى وعض الشجاع والتطويق فاك النسائي اخبرنا اسمعيل بن مسعود قال حدثنا خالد عن حسين عن عمر بن شعيب عزابيه عن جده ان امراة من اهل اليمن

انت