الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٤٩341
*
فاحم له سلبة والافانما هو ذباب غيث ياكله من شاء عسله وروي بسنده الى عمرو بن شعيب عن ابيه عن جده از شبانه بطنا من فهم فذكر نحو ذلك وقال من كل عشر قرب قربة وكان يمى لهم واديين فذلك كله عوض لما حمى لهم فاين الزكاة لازكاة لذلك قال عتاب بن اسيد ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يبعث على الناس من يخرص عليهم كرومهم كان صلى الله عليه وسلم يبعث خارصا بخرص النخل والعنب والثمار حين تطيب قبل ان يؤكل منها فكان الخارص يحصيها عليهم ليعرفوا مقدار ما يخرجون منها قبل ان تؤكل وتفرق وينقصر التمر والزبيب قال عتاب براسيدان النبي صلى الله عليه وسلم قال تخرص الكروم كما تخرص النخل ثم تؤدى زكاته: زبيبا كما تؤدى زكاة النخل تمرا والخرص أن ينظر العامل فيقول يخرج من هذا الزبيب كذا ومن هذا التمر كذا فيتركهم ياكلون وفى ذمتهم ما حد لهم قال زيد بن اسلم عن ابيه عن ابن عمر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من استفاد ما لا فلا زكاة عليه حتى يحول عليه الحول وكذا روى نافع عن ابن عمر مرفوعا فقيل ذلك على ظاهره والصحيح حمله على ما اذا لم يكن له وقت من قبله ثابت والا ادى الى الحرج لانه يستفيد كل يوما وكل جمعة اوكل شهر فكم له يكون من اوقات وكيف تكون له المحافظة على ذلك وقد يقل المستفاد في تلك المدد كد انق ودرهم والعمل على ما ذكرت وبه قال سفيان الثورى والكوفيون وكذلك روت عائشة لا زكاة فى المال المستفاد حتى يحول الحول قال المقداد رضى الله عنه ذهبت مرة لحاجتي فاذا فارة تخرج من حجر