الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٦٢صلى الله عليه وسلم رجلا من بني مخزوم على الصدقة فقال صحبنى كما تصيب منها فقلت لا حتى اسال رسول الله صلى الله عليه وسليم فسالته فقال ان الصدقة لا تحل لنا وان مولى القوم قال منهم ابوالزناد عن الاعرج عن ابى هريرة بعث النبي صلى الله عليه وسلم عمر بن الخطاب على الصدقة
فمنع ابن جميل وخالد بن الوليد والعباس فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى الله ما ينقم ابن جميل الا ان اغناه الله بعد فقره واما خالد بن الوليد فانكم تظلمون خالدا فقد احتسب ادراعه واعتده فى سبيل الله واما العباس عمّ رسول الله صلى الله عليه وسلم فهى على ومثلها ثم قال اما شعرت ان عم الرجل صنو الأب او صنوابيه والاعتد جمع عند بفتحتين أو بفتح فكسر الفرس المعد للجرى او التام الخلق فتفول لم يكن عند خالد مال يزكي والعباس قد اعطى صدقة عامين فى عام فذلك معنى قوله صلى الله عليه وسلم فهى على ومثلها ولذلك قال ومثلها واما قوله اما شعرت الخرفان اشارة الى انه جعل عليه تعجيل الصدقة فطاوع وهو فعل ادلال لا ذنب فيه لان الاب يشفق على الولد وهو كا لاب وذلك لانه صلى الله عليه وسلم احتاج للمسلمين فتعجل لهم وفى رواية ان العباس سال النبي صلى الله عليه وسلم فى تعجيل صدقته قبل ان يحل فرخص له في ذلك: امى لحاجة المسلمين فنقول حن على رسول الله باعطاء الزكاة قبل وقتها لانه كابيه قال عبد المطلب ابن ربيعة بن الحرث بن عبد المطلب والفضل بن العباس
اين