الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٦٩:
شهر رمضان معلق بين السماء والارض ولا يرفع الابزكاة الفطر فتقول هذا قبل نسخ وجوبها كان فقراء الصحابة يدفعون زكاة فطرهم لمن تصرف له الزكاة من الاصناف الثمانية وكانوا يتولون صرف ذلك بانفسهم لانه ابراء الذمة الى لا يكلون الى من لا يثقون به والثواب فى الاعطاء باليد خير من الارسال والامر بالصرف قال عقبة بن عامر سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول كل امرء فى ظل صدقته حتى يفصل بين الناس رواه ابن جبان والحاكم وهذا كما فى الصحيحين وصحيح الربيع رحمه الله الا انه بسنده الى انس ويسندهم الى ابى هريرة سبعة بظلهم الله يوم لاظل الاظله فذكر الحديث وفيه ورجل تصدق بصدقة فاخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه قال الربيع حدثنى ابو عبيدة قال بلغنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من الطعم مسلما ثمرة اطعمه الله من ثمار الجنة ومن سقاه جرعة سقاه الله من الرحيق المختوم ورواه ابوداود متصلا مرفوعا عن ابى سعيد الخدرى ايما مسلم كسا مسلما ثوبا على عربى كساه الله من خضر الجنة وايما مسلم اطعم مسلما على جوع اطعمه الله من ثمار الجنة وايما مسلم سقى مسلم على ظما سقاه الله من الرحيق المختوم فال احمد و ابوداود وصححه ابن خزيمة وابن حبان والحاكم عن ابى هريرة قبل يا رسول الله اى الصدقة افضل قال جهد المقل وابدا بمن تحول روى ابوداود والنسائى ومحمد ابن حبان والحاكم عن ابى هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
م 46