الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٧وان صدر هذا من فاسق فليس فى الحديث ما ينا فيه بل جاء الحديث ان الله يؤيد الدين بالرجل الفاجر و روى عن على وعبد الله بن مسعود ومعاد
وابي الدرداء وابن عمر وابن عباس وانس وابى هريرة وابى سعيد الخدرى وعبد الله بن عمرو بن العاصي وابي امامة وجابر بن سمرة وبريدة وسطن الفرسى عنه صلى الله عليه وسلم من حفظ على امتى اربعين حديثا من دينها بعثه الله تعالى يوم القيامة في زمرة الفقهاء والعلماء وفى رواية بعثه الله فقيها عالما وفي رواية ابى الدرداء كنت له يوم القيامة شافعا شهيدا وفي رواية ابن مسعود قيل له ادخل من اى ابواب الجنة شئت وفي رواية ابن عمر كتب في زمرة العلماء وحشر في زمرة الشهداء ولعل المراد بتخالف الروايات تخالف المراتب الاشفيعا و شهيدا وانه يدخل من اي باب شاء فياتيان فى الجميع ولعل حكمة الاربعين ما اشار اليه بشر الحافي بقوله يا اهل الحديث اعملوا من كل اربعين حديثا بحديث كما قال صلى الله عليه وسلم ادو اربع عشر اموالكم من كل اربعين در همادر هم اي مشروط بلوغ در همه مائتى درهم فان الاربعين اقل عدد له ربع عشر صحيح فعادل حديث الزكاة على تظهير ربع العشر الباقى كذلك وعنه صلى الله عليه وسلم انكم في زمان من ترك منكم عشر ما امر به هلك ثم ياتي زمان من عمل منهم بعشر ما امر به نجا يعني قدروا في زمانہ صلي الله عليه وسلم لكثرة اعوان الخير واذا كثر الاشرار وكان الأمر بايديهم لا بايدى الاخبار سقط منهم تسعة اعشار ما امروا به لو قدروا وانما سقطت عنهم لعدم قدرتهم واتفق الحفاظ على ان الحديث برواياته وكثرة طرقة ضعيف اذ لا يخلوا طريق منها ان يكون فيها مجهول او معروفا بالضعيف ولما اخرجه ابن عبد البر من حديث مالك قال هذا غير محفوظ ولا معروف عنه من رواه عنه فقد اخطا عليه وقال في كتاب العلم اسناده ضعيف وقال ابن السكن فى بعض رواة بعض طرق انه منكر الحديث قال القطنى اعنى الذى يقال له الدارقط