وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٧٣

برزق عاجل اوأجل ومن احتاج فكتمه الناس وافضى به إلى الله عز وجل كان حقا على الله تعالى ان يفتح له قوت سنة من حلال قال انس كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما أتاك الله من اموال السلطان من غير مسئلة ولا اشراف فكله وتموله ويروى فانما هو رزق ساقه الله تعالى اليك وان شئت فكله وان شئت فتصدق به وما لا فلا تتبعه نفسك وفى رواية من عرض له من هذا الرزق شيء من غير مسئلة ولا اشراف فليتوسع به فى رزقه فان كان غنيا فليوجهه الى من هو اليه احوج منه فقال على بن الحسين يقول حبذا السائل مجمل زادى الى الاخرة ياتى الى بابى فيقول هل عندك شيء احمله لك حتى اضعه بين يدى الله عز وجل قال ابن المبارك و ابن قانع بسندهما الى سهيل بن حسان عنه صلى الله عليه وسلمان الصفا الزلال الذى لا يثبت عليه اقدام العلماء الطمع وفى السند ضعف فيما قبل كانت عائشة رضى الله عنها لا تتصدق الا بما تاكل منه وتقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا تطعموا المساكين مما لا تاكلون وانما لم افسري الحديث السابق عنها لان فيه النهى عن اكل الضب نهيا وهذا نهى عن ان يعطى المسكين ما تكرهه نفس المعطى بان لا تستلذه کان صلى الله عليه وسلم يقول سبق در هم مائة الف در همر فقال رجل وكيف ذلك يا رسول الله فقال رجل له مال كثير اخذ من عرضه مائة الف درهم فتصدف بها ورجل ليس له الادرهماز فاخذ احدهما فتصدق به