الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٩١383
فا فطر واكان ابن عمر يقول ان انا سا يفطرون اذا راوا الهلال نهارا فانه لا يصلح لكم ان تفطر وا حتى تروه ليلا من حيث يرى قال صلى الله عليه وسلم صوموا
لرؤيته وأفطروا لرؤيته وانسكو الها وان غم عليكم فاتموا ثلاثين وان شهد شاهدان مسلمان وفى روايت شاهدا به اشترط
ما وافطروا ويجان المرادان الاثنرى فى
الصور يصام بهما ويفطروان الافطار والصور اشتركا فى الاثنين وزاد الصومر بالواحد لدلالة ما مر من احاديث الصوم بر والانساك هنا صيام رمضان وقيامه وعبادته وصلاة العيد وزكاة الفطر وعبادته وعبادة ليلته قاک ابو هريرة من راى الهلال وحده ولم يعملوا بقوله يصم على رؤية نفسه قال بعض ينبغى اله اخفاء صوم المأمر من حديث الصوم يوم يصومون کان عبد الله بن عمر اذا مضى تسعة وعشرون يوما من شعبان يبعث من ينظر فان راى فذلك وان لم ير ولم يحل دون منظره سحاب ولاقتر اصبح منظر اوان حال دون منظره سحاب او قتراص صائما والذى نقول اند يوم شك لا يصام ولوكان سحاب او قتر وكان صلى الله عليه وسلم كما من تحفظ من هلال شعبان ما لا يتحفظ من غيره لاجل رمضان وكانت الصحابة كما مر لا يامرون اهل بلد بعيد بالصور لرؤية اهل بلاد اخرى عملا باختلاف المطالع أقال سالم بن عبد الله عن ابيه عن حفصة