الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٩٣385
سلمت من الذنوب والكبائر تنقض الصوم والوضوء وقيل ينقضهما ما ورد الحديث بنقضه اياهما كان صلى الله عليه وسلم يحث الصائم على التحفظ من الغيبة والنميمة ونظر الشهوة الى من لا يحل له والكذب واليمين الفاجرة والفحش ويقول اذا كان صور احدكم فلا يرفث يومئذ ولا يصحب فان شاتمه احد اوقاتله فليقل اني امرؤ صائم انى امرؤ صائم وفى رواية اذا جهل على احدكم وهو صائم فليقل اعوذ بالله منك انى امرؤ صائم وجاز الاخبار بالنقل الدفع العداوة ولا يبطل ثواب وهذا كما قال صلى الله عليه وسلم من لم يدع قول الزور والجهل والعمل به فليس لله * حاجة فى ان يدع طعامه وشرابه وكما في روايران سابك
احد فقل انى صائم وان كنت قائما فاجلس وكما قالـ الصيام ليس من الأكل والشرب انما الصيام من اللغو والرفث ومعنى قوله من لم يدع قول الزور الخر من لم يدع ذلك بطل صومه لانه ليس لله حاجة فى ترك الطعام والشراب ولا مفهوم هذا الظرف فانه ايضا لا يحتاج الى ترك الزور وغيره وانما ذكرهما لتوهم الناس ان المراد تركهما فقط ومعنى قوله اعوذ بالله منك اني صائم ان يقول في قلبه فان كان فى رمضان جازله القول بلسانه وكرر القول تاكيدا اواحدهما باللسان زجر النفسه … والمشائمة او المسابة هنا التعرض لان يكون من الصائم كما كانت منه وحديث من لم يدع قول الزور الخرواه * الترمذى بسنده الى المقبرى عن ابى هريرة عنه صلى الله عليه وسلم الا انرليس فيه والجهل ومما قيل فى معنى قولم
م 49