الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٩٤فليس لله حاجة ان كناية عن عدم القبول وهو نفس ما ذكرته والحمد لله جل وعلا وذكر قوله والجهل ابن ماجة وكذا ذكره البخارى قال عبد الله بن عباس ان النبي صلى الله عليه وسلم احتجم وهو محرم واحتجم وهو صائم ويروى احتجم فى حجة الوداع وهو محر م صائم روى احمد وابو داود وابن ماجة والنسائى بسندهم الى شداد ابن أوس ان النبي صلى الله عليه وسلم اتى على رجل بالبقيع وهو يحتج فى رمضان فقال افطر الحاجم والمحجوم وصحه احمد و ابن خزيمة وابن حبان نقول هذا حكم تعلق بالمشتق وليس المعنى المشتق منه علة له هنا فانما افطر الانهما اغتا با رجلا كما قال جابر بن عبد الله وهو من رواة هذا الحديث انما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم افطر
الحاجم والمجوه لانه مر عليهما وهما يغتابان رجلا في رمضان وكذلك قال انس نہي رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الحجامة للصائم من اجل الضعف وكان صلى الله عليه وسلم كما رواه انس يرخص في الحجامة للاقوياء ويقول ثلاث لا يفطرن الصائم الحجامة والقيء والاحتلام اراد القئ بلا محمد وكان انس يقول رايت النبى صلى الله عليه وسلم يحتي وهو محمر مصائم وذلك بعد ما قال أفطر الحاجم والمحتة ونقول انها قال رسول الله صلى الله عليه وسلم افظر الحاجم والمجوه ونهى عن الوصال في الصور ابقاء على اصحابه وشفقة ولم يكن يحرمهما وكان ابن عمر يحتج وهو صائم ثم ترك بعد فكان اذا صام لم يحتجم اى للضعف ونقول معني
الافطار