وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٩٦

YAA

روي

والعمل على هذا عند اهل العلم لا يرون بالسواك للصائم باسا الا ان بعض أهل العلم كرهوا السواك للصائم بالعود الرطب وكر هو اله السواك اخر النهار ولم ير الشافعى بالسواك باسًا - اول النهار وأخره وكره احمد واسحق السواك اخر النهار الشعبى عن مسروق عن عائشة رضى الله عنها قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من خير خصال الصائم السواك قيل هو على ظاهره اند سنة اول النهار واخره ووسطه بالعود اليابس والرطب وكرهه ابن عمر بعد الزوال لزوال الطعام من المعدة عند الزوال غالبا وعن ابن عمرانه يستاك اول النهار واخره وفى وسطه وكان ابو هريرة يقول لك السواك الى العصر فان صليت العصر فالقه فان خلوف فم الصائم اطيب عند الله من ريح المسك ونقول هو سنة للصائم قبل الزوال كان صلى الله عليه وسلم يقول اذا صمتم فاستاكوا بالغداة ولا تستاكوا بالعشى فانه ليس من صائم تبش شفتاه بالعشى الاكانتا نورا بين عينيه يوم القيامة قالـ ابو هرين قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من ذرعه القى فلا قضاء عليه ومن استقاء فعليه القضاء رواه احمد وابوداود *

والترمذي وابن ماجة والنسائى واعله احمد وقواه الدارقطنى ومن هذا ما قال فضالة بن عبيد الانصارى ان النبي صلى الله عليه وسلم خرج علينا فى يوم كان يصومه فدعا باناء فشرب فقلنا يا رسول الله هذا يوم كنت تصومه قال اجل ولكنى قئت اى قئت عمدا وعلاجا لطعام او شراب علمت كراهته بعد ان كان في بطنى او مداواة لنفسى اولما قاع

بلا