الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٩٧389
بلا عمد عارضه الضعف فافر ثم رايت هذا الاخير تفسيرا فى نفس الحديث والحمد لله قال عطاء بن يسار
عن
عن ابي سعيد الخدري عنه صلى الله عليه وسلم ثلاث لا يفطرن الصائم الحجامة والقيء والاحتلام يعنى الفئ بلا عمد قال الترمذى حديث الى سعيد الخدرى غير محفوظ وفى الصحيحين يسند هما عن عائشة رضى الله عنها كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يُقبل وهو کي صائم ويباشر وهو صائم ولكنه املككم لاربه واللفظ لمسلم وزاد فى رواية فى رمضان ولفظ ابن ماجة بسنده الى عمرو بن ميمون عن عائشة رضى الله عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم يقبل فى شهر الصوم ورواية القاسم عائشة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل وهو صائم وايكم يملك اوربه كما كان يملك رسول الله صلى الله عليه وسلم اربه قال ابويزيد الضبى عن ميمونة مولاة النبي صلى الله عليه وسلم انه صلى الله عليه وسلم سئل عن رجل قبل امرائه وهما صائمان قال قد افطرا دخل الاسود ومسروق على عائشة رضى الله عنها فقالا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يباشر وهو صائم قالت كان يفعل وكان املككم لاربه قال عطاء ابن السائب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال رخص للكبير الصائم فى المباشرة ولوكره للشاب بل وي هذا مر فوعا عنه صلى الله عليه وسلم انه يرخص في القبله للشيخ وينهى عنها الشاب وكذا سال رجل ابن عمر عن القبلة وكان شابا فقال لا تقبلوا فقال شيخ عنده