وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٩٨

وتضيق على الناس والله ما بذلك باس فقال له ابن عمر اما انت فليس عند استك خير وقول عروة لمار القبلة تفضى الخير ابدا اجازة للقبلة اذا امن ان لا يفضى الى سوء وكذا قول عائشة ايكم يملك اوبر ولكن كرها لئلا يفضى الى ذلك فان لم يفض فلا نقص وصرح انس بالجواز اذ قال سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الرجل يقبل امراته في رمضان فقال لاباس ريحانة يشمها وعائشة اذ قالت لعبد الرحمن بن ابى بكر ما يمنعك ان تدنو من امراتك فتقبلها وتلاعبها فقال اقبلها وانا صائم قالت نعم وابن عباس اذ ساله شاب فنهاه ثم ساله شيخ فاجازله فقال له الشاب فكيف نهيتنى ونحن في دين واحد فقال له ابن عباس ان عرقك معلق بالانف فاذا شم الانف تحرك الذكر واذا تحرك دعا لاكثر من ذلك والشيخ املك لا ربه لاحول ولا قوة الا بالله العلى العظيم لا مكلها مراسم الا اليـ

اربعون الاقطاب)

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يرخص للصائم فيما لا يسمى اكلا ولا شربا فنقول لاباس بشم الطعام لكن يكره ولاكراهة فيما لا يؤكل بل جاء الحديث تحفة العالم ترجيل الشعر له وتغليف اللحية والتجمير فقد جاء الحديث من احب ان يقوى على الصيام فليتسم ويشم طيبا وياكل قبل الشراب وليقل وفى رواية أربع من فعلهن قوى على صيامه ان يكون اول فطم على ماء ولا يدع السحور ولا يدع القائلة وان يشم شيئا من طيب كان ابن